لا يهولنك (^١) أمره، أنا أرضيه عنك بدون ما كنت (^٢) هممت له به، فأعطاه ثلاثمائة درهم، فقبلها ورضي، فلمّا بلغه صنيع عمرو، قال هذا الشعر، مفرطًا في سبّه؛ لبخله بما ليس من كسبه، [ولو كان صحيح النسب، في العرب، لوصل ذا رحم، ولم يضن على مثله بالنشب] (^٣).
وأنشد أبو عليّ أيضًا (^٤):
١٣٣ - لَقد وَلَد الأُخَيطِلَ أمُ سَوْءٍ (^٥)
هذا صدر بيت لجرير (^٦)، عجزه:
علَى بَاب استها صُلبٌ وشَامُ
استشهد به أبو عليّ، وغيره (^٧)، على إسقاط علامة التأنيث الحقيقي
(^١) في ح "يهولنا".
(^٢) "كنت هممت" ساقط من ح.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) التكملة ٨٧.
(^٥) هذا الشَّاهد لجرير كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٢٨٣، ومعاني القرآن ٢/ ٣٠٨، والمقتضب ٢/ ١٤٨، ٣/ ٣٤٩، والمذكر والمؤنث ٦١٨، والخصائص ٢/ ٤١٤، والمقتصد ٢٩٣، والإفصاح ١٦٣، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٥٥، ١٥٣، والقيسي ٤٩٨، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٨، والإنصاف ١٧٥، وابن يعيش ٥/ ٩٢، وضرائر الشعر ٢٧٨.
(^٦) في ح "وعجزه. . . وهو لجرير".
(^٧) "وغيره" ساقط من ح.
1 / 794
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل