763

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
بالعود، [وأجمرْتُ ثوبي أجمرُه، ومنه نعيم بن عبد اللَّه المجمر (^١)؛ لأنه كان يبخر البيت] (^٢) والحميم هنا: الماء الحارَ، ويُقال فيه: الحميمة أيضًا، وكلّ ما سخن فقد حَممَ، يقال: احموا (^٣) لنا ماءً، أي سخّنوا، واستحم: اغتسل بالماء الحار في قول (^٤) بعضهم، [وقال أبو عبيدة (^٥): أيَّ ماءٍ كان، وقال (^٦) المبرد: أصلُ الحميم الماء الحار] (^٧)، ومنه الحمَام، واستحم الفرسُ: عَرِق. والحَميم: العَرَقُ، وقيل: إنَّ الحمام منه. والحمى من أحد هذين أيضًا. [والمحم: القُمْقُم، لأنه يسخَّن فيه الماء] (^٨)، وقولهم لداخل الحمامَ إذا خرجَ: "طاب حَميمُكَ"، قد يُعْنى به الاستحمام، وقد يُعنى به العَرقُ، أي؛ أصح اللَّه عرقك؛ لأنّ طيب العرق كائن عن الصحة.

(^١) المجمر: -بضم أوَّله وسكون ثانيه وكسر ثالثه- أبو عبد اللَّه المدني التابعى الثقة مولى عمر بن الخطاب ﵁، سمع أبا هريرة وروى عنه مالك بن أنس، وابنه محمَّد بن نعيم. مشاهير علماء الأمصار ٧٨، وذكر أسماء التابعين ١/ ٣٧٥، والإكمال ٧/ ٢٢٧.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في الأصل "احمؤا". وينظر: إصلاح المنطق ٣٥٦، وتهذيب اللّغة ٤/ ١٥.
(^٤) ينظر إصلاح المنطق ٣٥٦، وتهذيب اللّغة ٤/ ١٥.
(^٥) مجاز القرآن ١/ ٢٧٤.
(^٦) قول المبرد في كتابه الاشتقاق كما نصّ على ذلك القيسي ٤٨٨.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) ساقط من ح. وفيها "ولقولهم" والقمقم: إناء من نحاس يوضع فيه الماء وينظر: المعرب ٣٠٨.

1 / 781