759

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وما كانَ مذمومًا لدينا ثواؤه … وصحبته مَا لفّنا خلط معَا
فبانَ وحلَّ الشَّيْبُ في رَسْم دَارِه … كَمَا خَفَّ فَرْخٌ ناهِضٌ فَتَرفعَا
فأصْبَحَ أخْدَانِي كأنَّ عَلَيْهمُ … ملاءَ العِراقِ والثَّغَامِ المُنزَّعَا
يُبَيَنهم ذو اللّبِّ. . . . . . … . . . . . . . . البيت (^١)
يتوجّع (^٢)؛ لتسرع الشيب إليه، وإلى ساير لداته، وإنَّ نظره إليهم على هذه الحال، مُنغّص للذاته (^٣)؛ لأنها حال تؤذن بالذّهاب، وتَسُدُّ دون المسرَّة كُلَّ باب. والملاء: الثياب البيض الواسعة. والثَّغامُ: نبات أبيض يُشبّه الشيب به كثيرًا (^٤). والمنزع: المكشف. والسِّيما: العَلامَة، [وعينها [واو] (^٥)، انقلبت ياء؛ للكسرة قبلها] (^٦). واللب: العقل.

(^١) "البيت" ساقط من ح.
(^٢) في ح "توجع".
(^٣) في الأصل "لذته لأنه".
(^٤) "كثيرًا" ساقط من ح.
(^٥) تكملة لازمة لاستقامة النص، وهي عند القيسي ٤٨٤.
(^٦) ساقط من الأصل.

1 / 777