يعني بالرقاع: ثيابهم، وقد تقدّم أن قوله: "بطنَتْ بالفدن السِّيَاعَا" (^١) من المقلوب (^٢). والتيازُ (^٣): القصير الكثير (^٤) اللحم من الرِّجال، ذو العضلات من كثرة لحمه، قال أبو عليّ (^٥): "والتياز: مرتفع بفعل مضمر تقديره: خُوطِبَ ونحوه؛ لأنَّ المفسر له "قلنا" أي؛ قلنا له، ورفع "التياز" هنا، كإنشاد من أنشد:
إذَا ابنُ أبي موسى (^٦) بلال بلغته
ونصبه كنصبه، [وفي "ضاق" فاعل مضمر عايد على "التيازُ"] (^٧) وقوله: فلأيا بعد لأي، أيْ؛ بعد (^٨) كدٍ وجهد (^٩).
وهو في ديوانه ١٠٤٢، وتخريجه ٢٠١٢، وهو من شواهد النحاة حيث أجازوا في "ابن" الرفع والنصب، الرفع على أنه مبتدأ، أو نائب فاعل لفعل محذوف تقديره: بلغ، والنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره: "إذا بلغت ابن". وينظر: الكتاب ١/ ٨٢، والمقتضب ٢/ ٧٧، والخزانة ٣/ ٣٢.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) "بعد" ساقطة من الأصل.
(^٩) في الأصل "اجتهاد".
1 / 774
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل