يعني بالجوّع الطلس: الذئاب] (^١). والنسوع: حمع نسعٍ، وهو للكثير (^٢)، ويقال: نُسع أيضًا، والأنساع: للقليل، وهو سير يضفر على هيئة أعنةً البغال (^٣)، ويقال: النعال أيضًا تشد به (^٤) الرحال، والقطعة: نسعة تُشد على طرفي البطان. وقيل: نسع ونسعة، كمتن ومتنة. والحالبان: عرقان عن يمين السُّرَّة وشمالها، قاله أبو زيد، وزاد غيره (^٥): أخضران يكتنفان السرَّة إلى البطن، [وقال ثابت (^٦): هما مستبطنًا القَرْبَين، والمعنى في ذلك متقارب، ولذلك قال بعضهم (^٧): الحوالب: الخواصِرُ. والحوالبُ: عروق الضرع] (^٨) التي يجيء منها اللبن. و"غرزًا": حمع غارز؛
(^١) ساقط من ح. وفيها "وحكى أبو زيدان المعاقد مدّة بعضهم وأنه يكون منفردًا وجمعًا وقوله كأن نسوع. . . " وفي الأصل للفاقة وهو تحريف.
(^٢) في ح "الكبير ويقال في القليل الساع".
(^٣) "ويقال النعال أيضًا" ساقط من ح، وفي الأصل "النعال والنقال"، وينظر: تهذيب اللّغة ٢/ ١٠٥، والمحكم ١/ ٣٠٩.
(^٤) في النسخ "بها الرحل" والمثبت عن المصدرين السَّابقين.
(^٥) هو ثابت بن عبد العزيز، وينظر: خلق الإنسان ٢٦٨، و"أخضران" ساقطة من ح.
(^٦) المصدر نفسه ٢٥٨.
(^٧) ينظر: القيسي ٤٨٠، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٠.
(^٨) ساقط من ح. وفيها "وهي التي يحي منها اللبن إلى الضرع".
1 / 771
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل