أخناسُ قدْ هَامَ الفُؤادُ بكم … وأصَابهُ تَبْل من الحِبّ
وهو كثير، وأصل الطرف: المصدر، يقال: طرفتُ العين تَطْرِفُ طَرْفًا، أي (^١)؛ تحركت وتقلبت ثم تسمى الجارحة بفعلها، وكنتْ بالقطر؛ عن دموع عينها، تشبيهًا به في السيلان، و"من الفطر" على هذا التَّأويل في موضع نصب (^٢) المفعول له، والتَّقدير (^٣): وعيني مثل الحجاة فسادًا؛ من أجل سيلان دموعها؛ لفرط حزنها وولوعها، وقد يكون "من القطر"؛ تفسيرًا للحجاة، على ما نصصته (^٤) من مذاهب الرواة، فموضعها نصب أيضًا عك الحال من الحجاة، أيْ؛ وعيني مثل الحجاة كائنة من الفطر.
(^٦) هذا الشَّاهد بين المنصف الخلاف في نسبته وهو ينسب أيضًا لصالح بن عبد اللَّه العبشمي، ولعمرو القنا ولحبيب بن سهم، وينظر في ذلك: الأغاني ٦/ ١٤٠ - ١٤١، ١٤٧ - ١٨٤، وشعر الخوارج ١٠٧، وديوان الخوارج ٣٤٧، وهو لقطري في شعر الخوارج ١٠٧، والكامل ٣/ ٢٩٨، والأغاني ٦/ ١٤٨، والمخصص ١٣/ ١٢٢، ١٥/ ١٤٨، والمقتصد ٣٧٢، والقيسي ٤٧٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٩، وشواهد نحوية ٥، والشريشي ١/ ٢٣٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٨٦، واللسان (شرى).
1 / 767
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل