749

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أخناسُ قدْ هَامَ الفُؤادُ بكم … وأصَابهُ تَبْل من الحِبّ
وهو كثير، وأصل الطرف: المصدر، يقال: طرفتُ العين تَطْرِفُ طَرْفًا، أي (^١)؛ تحركت وتقلبت ثم تسمى الجارحة بفعلها، وكنتْ بالقطر؛ عن دموع عينها، تشبيهًا به في السيلان، و"من الفطر" على هذا التَّأويل في موضع نصب (^٢) المفعول له، والتَّقدير (^٣): وعيني مثل الحجاة فسادًا؛ من أجل سيلان دموعها؛ لفرط حزنها وولوعها، وقد يكون "من القطر"؛ تفسيرًا للحجاة، على ما نصصته (^٤) من مذاهب الرواة، فموضعها نصب أيضًا عك الحال من الحجاة، أيْ؛ وعيني مثل الحجاة كائنة من الفطر.
وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (^٥):
١٢٥ - رَأتْ فتيةَ بَاعُوا الإله نفوسَهم … بِجَنَّاتٍ عَدْنٍ عِنْدهُ وَنَعيمِ (^٦)

(^١) "أي" ساقطة من ح.
(^٢) "نصب" ساقط من ح.
(^٣) "و" ساقطة من الأصل.
(^٤) في ح "ما نص".
(^٥) التكملة ٧٦.
(^٦) هذا الشَّاهد بين المنصف الخلاف في نسبته وهو ينسب أيضًا لصالح بن عبد اللَّه العبشمي، ولعمرو القنا ولحبيب بن سهم، وينظر في ذلك: الأغاني ٦/ ١٤٠ - ١٤١، ١٤٧ - ١٨٤، وشعر الخوارج ١٠٧، وديوان الخوارج ٣٤٧، وهو لقطري في شعر الخوارج ١٠٧، والكامل ٣/ ٢٩٨، والأغاني ٦/ ١٤٨، والمخصص ١٣/ ١٢٢، ١٥/ ١٤٨، والمقتصد ٣٧٢، والقيسي ٤٧٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٩، وشواهد نحوية ٥، والشريشي ١/ ٢٣٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٨٦، واللسان (شرى).

1 / 767