وهو شاذ، قال: وكذلك يجوز إسقاط "الياء"، من كلّ جمع تثبت فيه بدلًا من حرف المدّ واللين، الذي يكون في واحده زائد نحو، قنديل وقناديل وقنادل وينبوع وينابيع (^٢) وينابع، وقواقير وقواقر، يجوز (^٣) في كلّ ذلك الحذف والإثبات، وقبله (^٤):
ما أنعم العَيْشَ لَوْ كَانَ الفَتَى حجرًا … تَنْبُو الحوادِث عنه وهم مَلْمُومُ
ويروى (^٥):
ما أطيب العيش لو أنَّ الفتَى حجرٌ
وهما بيتان حسنان من الأمثال السائرات (^٦)، في تمنى المرء عند
(^١) القائل هو زهير، والشَّاهد في ديوانه ١٠٣ برواية "سوابغ" وعليها يفوت الاستشهاد، وصدره:
عليها أسود ضاريات لبوسهم
وينظر رسالة الملائكة ٢٠٧ - ٢١٥، وضرائر الشعر ٣٦ - ٣٨، وارتشاف الضرب ٣/ ٢٨١.
(^٢) في الأصل على التقدير والتأخير.
(^٣) في الأصل "وقد يجوز". و"كل" ساقطة من ح.
(^٤) في الأصل "وقبله للمرزباني". وينظر: الديوان ٢٧٣، وفي ح "لو أن الفتى حجرًا".
(^٥) "ويروى" ساقطة من ح، وهذه رواية الديوان.
(^٦) في الأصل "السايرة".
1 / 762
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل