في شرح رجز ذي الرمّة (^١)؛ لأنها تشتمل على من هو بها] (^٢)، وحشى أيضًا: لغة في حاشا (^٣). وحكى أبو زيد: "أرض حشاة: قليلة الخير سوداء".
وحكى أبو عمرو (^٤): أنَّ الحشا: جبل أبيض مثل الكذَّان] (^٥). والحزن هنا: موضع في بلاد بني تميم (^٦). ويروى (^٧): "أمسى إلى الحزن أهله" [والحزن: أيضًا موضع معروف] (^٨). والحرز: الذي هو المعقل والملجأ الذي يحرز من لجأ إليه. والخليط: الصاحب المداخل لصاحبه المخالط؛ وهو فعيل بمعنى مفاعل (^٩) كصديق وجليس وشريك ونحو ذلك، والخليط: يكون واحدًا وجمعًا كالصديق، قال زهير (^١٠):
بَانَ الخَليط ولَم يأووا لمن تركوا
(^١) الديوان ١/ ٣٥٨:
بعد الرقاد والحشا المخضود
ولم يرد فيه التفسير الذي ذكره المصنف، وفسر الحشا: بالبطن.