711

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
الرواة، أنَّ عمر كان عفيفًا، يصف ويقف، ويحوم ولا يَرد، ويدلّ على ذلك قوله (^١) في "نُعْم" هذه:
طَالَ لَيْلِي واعْتَادَنِي اليومَ سُقْمُ … وأصَابَتْ مقاتلَ القَلْبِ نُعمُ
حُرَّةُ الوَجْهِ والشَّمَائِل والجَوْ … هَر تَكْليمُها لَمن نَالَ غُنْمُ
وَحَديثٍ بِمثْلِهِ تنزل العُصْمُ … رَخيمٍ يَشُوبُ ذلكَ حِلمُ
هَكَذا وَصْفُ مَا بدَا لي مِنْها … لَيْسَ لي بالذي تَغيب علْمُ
إنْ تجُودِي أوْ تَبْخَلي فبحمدٍ … كُنْتِ يا نُعْمُ فيهما لا بذم
وقبل (^٢) بيت الاستشهاد:
فَقَالتْ لأختيها أعَينَا علَى فتًى … أتي زائرًا والأمْرُ للأَمرِ يُقْدَرُ
فَأقبلتَا فارتاعتا ثمَّ قَالَتَا … أقلّي عَلَيْكِ اللّومَ فالخطبُ أيسرُ
يَقُومُ فَيمشي بيْننَا مُتَنَكّرًا … فلا سِرّنَا يَفْشُو ولا هُوَ يُبْصرُ
[وقد يكون "على فتى"، محمولًا على حذف مضاف، أيْ أعينًا على خلاص فتًى، ونحوه] (^٣).

(^١) الديوان ٢٤١ - ٢٤٢، والبيت الأخير من قصيدة أخرى، وروايته في الديوان:
إنْ تجودي أو تبخلي فبحمد … أنت من واصل لما لا تذمي
وفي الأصل وح "فيها لا تذم".
(^٢) في ح "وقبله". وينظر: الديوان ١٨٠. وفي ح "فقلت والأمر للا يقدر عليك الحطب يفشوا".
(^٣) ساقط من ح.

1 / 729