711Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHSoruşturmacıمحمد بن حمود الدعجانيYayıncıعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مYayın YeriالسعوديةTürlerpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerالرواة، أنَّ عمر كان عفيفًا، يصف ويقف، ويحوم ولا يَرد، ويدلّ على ذلك قوله (^١) في "نُعْم" هذه:طَالَ لَيْلِي واعْتَادَنِي اليومَ سُقْمُ … وأصَابَتْ مقاتلَ القَلْبِ نُعمُحُرَّةُ الوَجْهِ والشَّمَائِل والجَوْ … هَر تَكْليمُها لَمن نَالَ غُنْمُوَحَديثٍ بِمثْلِهِ تنزل العُصْمُ … رَخيمٍ يَشُوبُ ذلكَ حِلمُهَكَذا وَصْفُ مَا بدَا لي مِنْها … لَيْسَ لي بالذي تَغيب علْمُإنْ تجُودِي أوْ تَبْخَلي فبحمدٍ … كُنْتِ يا نُعْمُ فيهما لا بذموقبل (^٢) بيت الاستشهاد:فَقَالتْ لأختيها أعَينَا علَى فتًى … أتي زائرًا والأمْرُ للأَمرِ يُقْدَرُفَأقبلتَا فارتاعتا ثمَّ قَالَتَا … أقلّي عَلَيْكِ اللّومَ فالخطبُ أيسرُيَقُومُ فَيمشي بيْننَا مُتَنَكّرًا … فلا سِرّنَا يَفْشُو ولا هُوَ يُبْصرُ[وقد يكون "على فتى"، محمولًا على حذف مضاف، أيْ أعينًا على خلاص فتًى، ونحوه] (^٣).(^١) الديوان ٢٤١ - ٢٤٢، والبيت الأخير من قصيدة أخرى، وروايته في الديوان:إنْ تجودي أو تبخلي فبحمد … أنت من واصل لما لا تذميوفي الأصل وح "فيها لا تذم".(^٢) في ح "وقبله". وينظر: الديوان ١٨٠. وفي ح "فقلت والأمر للا يقدر عليك الحطب يفشوا".(^٣) ساقط من ح.1 / 729KopyalaPaylaşAI Sormak