710

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وقال الكسائي (^١): التي راهقت العشرين. وقيل: التي ولدت، أو عنست، وكمل عصر شبابها. قال ابن (^٢) دريد: ويقال: مُعصرة أيضًا وأنشد:
مُعَصِرَة أوقد دَنَا إِعصَارُها
قال أبو علي: من روى "ثلاث شخوص" بالرّفع، وهو الوجه، يريد على أن يُضْمِرَ في "كان" ضمير الأمر والشّأن. قال: ويجوز في حذف الهاء من "ثلاثة" وجه آخر؛ وهو أنه لما أبدل قوله (^٣): "كاعبان ومُعصر" من "ثلاث"، عامل البدل، وترك المبدل منه (^٤)، كأنه (^٥) قال: كان مجيئ ثلاثًا، بين كاعب ومُعصر، كما (^٦) قال:
للشِّقِ تَهْوِي جوفها مَفْتُوحًا
وحكى (^٧) الأصبهاني، عن الزبير (^٨) قال: "لم يذهب على أحد من

(^١) الأضداد ٢١٦ - ٢١٧.
(^٢) جمهرة اللّغة ٢/ ٣٥٤. والبيت لمنظور بن مرثد الأسدي، ورواية الأضداد والمقاييس ٤/ ٣٤٢، والتنبيه والإيضاح (عصر): "قد أعصرت أو. . . " وعليه فلا شاهد فيه.
(^٣) في ح "موله" وهو تخريف.
(^٤) "منه" ساقط من ح.
(^٥) في الأصل "كما"، و"كان" ساقطة من ح.
(^٦) هو أبو النجم العجلي، والبيت في ديوانه ٩٢ برواية "يهوى جرحها منضوحًا" وعليها يفوت الاستشهاد، وهو في كتاب الشعر ٥١٦ برواية المصنف.
(^٧) الأغاني ١/ ١١٩.
(^٨) في الأصل "الزبيري" وهو الزبير بن بكار قاضى مكّة الراوية العالامة النسابة المؤرخ.

1 / 728