وعلى هذين القولين، لا يكون خمسة الأشبار إلَّا مفعولًا به (^١) لأدك أي بلغ واختار (^٢) أعمال ذي الخمسة الأشبار، على مذهب (^٣) عن جعلها عبارة عن السيف، ولابدّ من حذف "ذي"؛ لأنَّ السيف ليس بعدد، إنما هو حامل له، ولا يحتاج إلى حذف على قول (^٤) من جعل هذا العدد عبارة عن أقسام المجد، ويجوز أن يكون خمسة الأشبار نعتًا للإزار، أو بدلًا منه، أو عطف بيان عليه، وفيه حذف مضاف أيضًا على هذه الأوجه (^٥) اتسع في حذفه؛ لكونه مفهومًا من الخطاب، وعطف بالفاء (^٦) إشعارًا باتصال هذه الأحوال. [والإزار والمئزر: واحد] (^٧).
(^١) في ح "مفعوله".
(^٢) "أختار" ساقط عن ح.
(^٣) "مذهب" ساقط من ح.
(^٤) "قول" ساقط من ح.
(^٥) في الأصل "هذا الوجه اتساعًا لأنه مفهوم".
(^٦) في ح "بقي".
(^٧) ساقط من ح.
1 / 723
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل