696

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وهو جنونه، [ونحو من هذا قول أبي النجم (^١):
حتى تحنَّى وهو لما يذبل … مستأسدًا ذبانه في غيطل
يقلن للرائد أعشبت انزل
تحنَّى: طال عشبه حتى انثنى من نعمته. والغيطل: جمع غيطلة، وهي تكون في أشياء، وهي هنا قالوا: صوت الذباب.
يقول: إن الرائد إذا سمع صوت الذباب، تيقن خصب ذلك الجناب، فصار ذلك كدعاء الإنسان، وهذا من الاستعارة الحسنة البيان] (^٢).
وفي الخازباز لغات، خازَبازَ: بفتح الزائين (^٣)، كخمسة عَشرَ. وخازِبارِ: بكسرهما معًا قال سيبويه (^٤): كجيرِ وغاقِ، قال أبو سعيد (^٥): "وكسر كلّ واحد منهما لالتقاء السّاكنين".
وخازِبارِ: بفتى الزّاي الأولى، وضم الثَّانية كحضْرَ موتُ، ويجعل (^٦) الإعراب في الاخر. وخازِبازُ: بكسر الأولى وضم الثَّانية أيضًا، وهو معرب الآخر أيضًا، ويبنى الأوَّل على السكون كمعدي كرب، إلَّا أنه

(^١) هو أبو النجم الفضل بن قدامة العجلي الراجز الإسلامي المشهور، والرجز في ديوانه ١٧٨ - ١٧٩. وفي الأصل "يقول".
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في ح "الزاي. . . وكسرها" ويردّه ما بعده.
(^٤) الكتاب ٣/ ٢٩٩.
(^٥) شرح الكتاب ١/ ٢٣٣.
(^٦) في ح "يعني به من جعل".

1 / 714