695Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHSoruşturmacıمحمد بن حمود الدعجانيYayıncıعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مYayın YeriالسعوديةTürlerpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerبقفقفيه أي (^١)؛ بجناحيه، يصيرهما (^٢) له كاللحاف. والهفاف: الخفيف.يقول: إنَّ جناحه خفيف، مع ثخنه وكثرة ريشه، لأنه لو كان ثقيلًا، (^٣) لكسر البيض. "والهجلُ": المطمئن من الأرض الواسع. وقيل: الهجول: أفواه الأودية، والروض يكون في المطمئن، لاجتماع السيول فيه (^٤)، فهو أخصب من غيره. وقسا (^٥): موضع معروف. وذَفِر: طيب الريح. والذفُر -بالذال المعجمة-: حدّة الريح، طيبة كانت أم (^٦) خبيثة. "والخُزَامَى": نبت طيب الريحُ. والجربياء: الشمال. وتهادي: يكثر حنينها [فيه، وكذلك تداعى. وقوله (^٧): تفقأ: أي تشقق. والقلع: قطع السحاب المترفع. والسواري: الآتيات بالليل] (^٨). يريد: أنّ ادحى الظليم في هجل نحصب (^٩) ممر للسحاب، قد طال نباته طولًا شديدًا، وكثر وأسرع انتشاره،(^١) في ح "يعني".(^٢) في الأصل "يصيرها لها".(^٣) في ح "كسر".(^٤) في الأصل "به".(^٥) وقسا: بفتح أوَّله. مقصور يكتب بالألف جبل ببلاد باهلة. البكري ١٠٧٢ - ١٠٧٣.(^٦) في الأصل "أو".(^٧) "قوله" ساقط من الأصل.(^٨) ساقط من ح ووراية المصنف "تداعى" وفيها تفقأ أي تشقق السحاب فوق هذه الروضة التي في الهجل.(^٩) في ح "في هجل في روضة مخصبة بممر السحاب قد طال نبتها".1 / 713KopyalaPaylaşAI Sormak