إليه مقامه في الإعراب، على الأعم (^١) في هذا الباب (^٢). وترك المضاف إليه على حاله، من الجر [لإرادة كلّ وسوغ ذلك تقدّم كلّ، المعطوف عليها هذه المجتزأة من اللفظ] (^٣). وقد تقدّم (^٤) من قول أبي عليّ في البيت قبل هذا: "أنه مع ذلك شاذ قليل، أن يحذف الجار، ولكن إذا كان عليه دليل، حسن بعض الحسن". وقد (^٥) احتجّ من أجاز العطف على عاملين بظاهر (^٦) هذا البيت، وصدره:
[يصف أيّام لذته بالصيد (^٨)، ثم تصيّرُه إلى حالِ أنكرت عليه امرأته،
(^١) في الأصل "على الأعم والأكثر".
(^٢) في ح بعد "الباب" لأنه اعتقد كلا المحذوف كالمثبت في اللّفظ.
(^٣) ساقط من الأصل.
(^٤) في ح "ولكنه".
(^٥) "قد" ساقطة من ح، ومن هؤلاء الأخفش، وينظر: ابن يعيش ٣/ ٣٦ - ٢٨، والأخفش الأوسط ٢١٣.
(^٦) في الأصل "ببيت أبي دؤاد هذا وصدره". ثم أورد الشَّاهد كاملًا، ويردّه ما قبله.
(^٧) "قال أبو الحجاج" ساقط من الأصل. والبيت في شعره ٣٥٢، وفي الأصل "الزائرون". والشَّاهد آخر قصيدة تتكون من خمسة عشر بيتًا أولها ما ذكره المصنف، وهي في الأصمعيات ١٩٠ - ١٦١.
(^٨) في الأصل "وبالتصيد".
1 / 695
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل