فأمَّا (^١) شية فجمعت بالتاء (^٢)؛ لأنَّ شية لما ألقى عليها (^٣) حركة المحذوف، كان المحذوف (^٤) في تقدير الثبات كما كان ضو (^٥) كذلك، وشية أجدر (^٦) من ضوء؛ لأنَّ الفاء أحق من اللام.
وقال (^٧) أيضًا في "التذكرة": حكى ابن كيسان (^٨)، عن الكسائي، أنه خفض طلحة على نية إعادة أعظم؛ لتقدم ذكرها، يريد: أعظم طلحة الطَلَحات. قال أبو عليّ (^٩): وما تأوّلوه في طلحة الطلحات وجرّه؛ لأنَّ أعْظُمَا المتقدم ذكرها يدلُّ على المضمر، مثل ما تأوله سيبويه (^١٠) في قوله (^١١):
ونَارٍ توقّدُ بالليلِ نارًا
فصار لذلك بمنزلة المثبت، وما تأولوه في طلحة الطلحات أحسن من النصب، على تأويل البدل؛ لأنَّ البدل لا يكون أكتر من المبدل منه،
(^١) في ح "وأما".
(^٢) في الأصل "بالهاء".
(^٣) في ح "عليه".
(^٤) "كان المحذوف" ساقط من الأصل.
(^٥) "ضو" أصله "ضوء". وتنظر: العسكرية ٢٣٦.
(^٦) "أجدر"ساقطة من ح.
(^٧) في ح "قال أبو علي".
(^٨) ينظر: شرح القصائد التسع ١/ ١٤٢، وابن كيسان النحوي ٣١٢.
(^٩) في ح "وقد تأولو".
(^١٠) الكتاب ١/ ٦٦.
(^١١) هو أبو داود. وسيأتي شاهدًا برقم ١١٠.
1 / 687
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل