قال أبو عمر: ولم يقولوا: "طلحُون"، ولا "ربعون" (^١)، يعني في (^٢) جمع رجل ربُعَة؛ لمكان الهاء، قال (^٣): وإنما لم تدخل الواو والنّون هنا، ودخلت على الألف؛ لأنَّك تدخل (^٤) تاء الجميع على ما فيه الألف، فتقول: حبليات وخنفساوات (^٥)، ولا تدخل هذه التاء على الهاء (^٦)، إلّا أنَّ تحذفها، فلما صارت (^٧) تاء الجميع، تدخل (^٨) على الألف، ولا تحذف (^٩)، أشبهت ما ليس للتأنيث، ولم تصر بمنزلة الهاء.
قال: ولا تدخل الواو والنون، فيما فيه الهاء إلّا فيما أدخلوهما (^١٠) عليه؛ لأنهما ليسا (^١١) في الهاء بأصل، يعني أنك تقول في جمْع سنة إذا سميت لها رجلًا: سنُون، وسنوات، وأجاز مثل (^١٢) ذلك أبو الحسن في نحو: ثَبَة وقُلة،
(^١) في الأصل "ولا في ربعون".
(^٢) "في" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "وقال إنما".
(^٤) في ح "لا تدخل".
(^٥) في ح على التقديم والتأخير.
(^٦) في ح "الها".
(^٧) في ح "صارعت" وهو تحريف.
(^٨) في ح "وتدخل".
(^٩) في ح "تحذفها".
(^١٠) في ح "ألا في ما قد أدخلود عليه".
(^١١) في ح "ليستا".
(^١٢) "مثل" ساقط من الأصل.
1 / 685
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل