[قال أبو الفتح: فمقتوي] (^١) مفعل من اقتوى، كمُرعوي من ارْعَوَى. قال (^٢) أبو عليّ: "وكان القياس. مُقتين (^٣)؛ لأنه من القتو، وهو الخدمة، [وقال صاحب (^٤) العين، والحربي: هو حسن الخدمة] (^٥)، وإنما قال (^٦) أبو عليّ: "إنه من "القتو"، ليُرى أنَّ "الميم" زايدة، وأنه كَمَلْهَى، ونحوه، من باب "مفعل" الذي ألفه منقلبة عن ياء، هي بدل من واو لوقوعها رابعة، وحملها على الفعل المزيد، لجمع (^٧) التصريف بينهما، وأنه قد (^٨) غلط فيه بعض من تقدّم، فجعله من "المقت"، ثم قال أبو عليّ: "وكان حقّه أنَّ يكون بياءي النسب"، يريد لفظًا، كما هو محمول عليها في المعنى، ولذلك قال: "ولكنه جاء "كالأعجمين والأشعرين"، يعني مما (^٩) لم يجئ في لفظ الجمع بياءي النسب، وإن كان المراد فيه ذلك.
(^١) ساقط من ح. وفيها "فهو مفتعل" وينظر: المنصف ٣/ ١٣٣، والخصائص ٢/ ١٠٤، والمحتسب ٢/ ٢٥.
(^٢) التكملة ٤٤٠، وينظر: كتاب الشعر ١٥٢ - ١٥٧.
(^٣) في الأصل "مقتيين".
(^٤) العين ٥/ ١٩٨.
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) في ح "بين أبو علي بقوله لأنه من القتو إن الميم".
(^٧) في الأصل "بجميع".
(^٨) في ح "ولأن بعض من تقدّم قد غلط فيه وجعله" لعلّه أبو عبيدة. وينظر: المجاز ١/ ١٢١.
(^٩) في ح "صمما".
1 / 676
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل