655Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHSoruşturmacıمحمد بن حمود الدعجانيYayıncıعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مYayın YeriالسعوديةTürlerpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerتشنعًا: أي؛ تشنيعًا. والرِّزْن: القطعة من الجبل، أيْ؛ جعله من خلفه، كالجبل لكفله (^١)؛ ليسترَ به حين ينزو (^٢) على الأتان.ويروى: "يوم رصدٍ، ويوم صدق" وهكذا (^٣) أثبت في شعره الذي رأيت "ويومَ صد" أشبه الروايتين بظاهر المعنى] (^٤). وبعده (^٥):فأَمَّا يوْمَ آتيها فإنِّي … كَأنِّي شَاربٌ يُسْقَى المُدَماوأمَّا يَوْم أذكرُها فإنِّي … كأنَّ المُزْنَ تمطرني رهَامافإنَّكِ يا أُمامَ ورَبّ موسى … أحَبُّ إليّ منْ صلَّى وصَاماولَوْ شَاءَتْ أُمَامةُ قَدْ نقعْنا … بَعَذْب بَاردِ يَشْفَي الأوَمَا[هذا البيت الرّابع أنشده أبو علي قبل بيت "الإيضاح"، وكذلك رأيته في شعره قبله بأبيات كثيرة. و] (^٦) اللمام: الزيارة بعد (^٧) الغب.(^١) الكفل -بفتحتين-: العجز. وبالكسر والسكون: كساء يوضع على سنام البعير، والكفل أيضًا: ما يحفظ الراكب من خلفه. تهذيب اللّغة ١٠/ ٢٥٠.(^٢) في الأصل "ينزوي".(^٣) في الأصل "وأثبت".(^٤) من قوله: "وقد تكون مرادة" حتى "المعنى" ساقط من ح.(^٥) الديوان ٧٧٥، والرهام: المطر اللين. والأوام: العطش. وفي ح "أسقى نفعنا".(^٦) ساقط من ح. وينظر: كتاب الشعر ١٤٤، والبيت الرابع قبل الشاهد بخمسة عشر بيتًا. وينظر: الديوان ٧٧٦ - ٧٧٨.(^٧) في الأصل "في الغب - ذلك". وتنظر: النوادر ٥١٦.1 / 673KopyalaPaylaşAI Sormak