١٠٥ - أبْلَغْ أبا دَخْتَنُوس مألُكَةً … غَيْر الذي قَدْ يُقالُ ملكذب (^٢)
هذا البيت غير منسوب، وأظنه يراد بن لقيط بن زرارة (^٣).
واستشهد به أبو عليّ على حذف نون "مِنْ" (^٤)؛ لسكونها وسكون لام المعرفة، مؤكدًا بذلك ما أجازه في مسألة "من الآن" (^٥) حيث خفف فقال (^٦): "ملآن" فترك النون من "من" (^٧) محذوفة، بعد تحرك اللّام؛ للتسهيل؛ لأنَّ حركتها غير معتد بها، فكأنَّها ساكنة في اللّفظ؛ إذْ الإرادة بها السكون الذي كان أصلها، كما قالوا: (قا (^٨) للآن) في (قالوا الآن)
(^١) التكملة ٣٥.
(^٢) هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنف كما ترى، وهو في الخصائص ١/ ٣١١، ٣/ ٢٧٥، وسر الصناعة ٥٣٩، والمقتصد ١١٤، وشروح السقط ١٣٦٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٤٥، ٢/ ١٦٨، والقيسي ٤٠٠، وشواهد الإيضاح ٢٨٨، وابن يعيش ٨/ ٣٥، ٩/ ١٠٠، ١١٦، وضرائر الشعر ١١٤، والارتشاف ٣/ ٢٩٨، وتذكرة النحاة ٧٣٢، والصحاح واللسان (ألك). و"قد" ساقطة من ح.
(^٣) ابن عدي بن زيد بن دارم، سيد كريم، وفارس معدود، وشاعر محسن، قتل يوم جبلة. الشعر والشعراء ٧١٠، والمؤتلف ٢٦٦.
(^٤) "من" ساقط من ح.
(^٥) في النسخ "ملان" ويرده ما بعده، وتنظر: التكملة ٣٥، وشرحها ١١٥.
(^٦) في ح "فقال فيها ملان حيث فتزلت".
(^٧) "من" ساقطة من ح.
(^٨) في ح "قالوا لأن" ويردّه ما بعده، وهذا جزء من الآية ٧١ من سورة البقرة: ﴿قَالُوا =
1 / 664
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل