لم ينسب هذا البيت (^٣) في الكتاب، ولا وقع إليّ منسوبًا، ولا موصولًا بغيره.
واستشهد [به سيبويه، وأبو عليّ] (^٤) على حذف "الياء" من "هي"، على لغة من أسكن ياءها، لأنَّه (^٥) لابدّ من هذا التأويل، وحينئذ تشبه "الهاء" و"الياء" (^٦)، في نحو، "مررت به". فكما تحذف هذه "الياء" كثيرًا في هذا الضمير، كذلك حذف الشَّاعر (^٧) "الياء" بعد سكونها، من وقوله: "إذْهِ"؛ لأنه ضمير أيضًا، هذا معنى قول أبي عليّ وتشبيهه (^٨)، أي شبه
(^١) التكملة ٣٠.
(^٢) هذا الشَّاهد لا يعرف له قائل. وهو في الكتاب ١/ ٢٧، والأصول ٣/ ٤٦١، والعسكريات ١٩٩، وضرورة الشعر ١١١، والخصائص ١/ ٨٩، والموشح ١٤٧، وما يجوز للشاعر ١١٧، والرعاية ٨٣، والأعلم ١/ ٥٩، والمقتصد ٩٥، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٥٠٦، والقيسي ٣٩٤، وشرح شواهد الإيضاح ٢٨٣، والإنصاف ٦٨٠، وابن يعيش ٣/ ٩٧، وضرائر السعر ١٢٦، والخزانة ٢/ ٥، وشرح شواهد الشَّافية ٢٩٠.
(^٣) في ح "الشطر".
(^٤) ساقط من الأصل، وفيه "واستشهدا به".
(^٥) "لأنه" ساقط من الأصل.
(^٦) في ح "التي في نحو".
(^٧) "الشاعر" ساقط من ح، وفيها "حذف هذه الياء".
(^٨) في ح "ويسه" وفي الأصل "وتشبيه". وتنظر: المسائل العسكرية ١٩٨ - ١٩٩، والتكملة ٣٠.
1 / 655
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل