استشهد (^٣) به أبو عليّ، على أنه أسكن "الياء" من "هي" (^٤)، ضرورة، إذْ أصلها الحركة، وأنها ليست مثل "الهاء" "والياء"، في نحو قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ (^٥) التي حذف "الياء" منها، أحسن من إثباتها؛ لأمرين:
أحدهما: لاجتماع الياءين السّاكنتين، وليس بينهما حاجز إلّا "الهاء"؛ وهو حرف خفي، فكأنَّ الياءين تجاورتا.
والثَّاني: أنَّ هذه "الياء" ساكنة في أصلها، كما كانت "الواو" التي هذه "الياء" بدل (^٦) منها ساكنة؛ لأنَّ الأصل: "عليهو"، فكرهت (^٧) "الواو" بعد "الياء" والحاجز خفي كما قلنا، فأبدل من "الواو" ياءً وأبدل
(^١) التكملة ٣٠.
(^٢) هذا الشَّاهد لم ينسبه المنصف كما ترى، وكذلك القيسي ولم تقع إليّ نسبته وهو في مجالس العلماء ٣٢٦، والمنصف ٢/ ١٤٨، والحجة ١/ ٣١٥، ورسالة الملائكة ٢١٦، والعضديات ٢١٦، والمقتصد ٩٤، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٤٧، والقيسي ٣٩٢، وشرح شواهد الإيضاح ٢٧٧، وابن يعيش ٥/ ٨٤، والهمع ١/ ٣٩، والدرر ١/ ١٣، والخزانة ٧/ ٤٩١، وسيورد المصنف صدره مع آخر.
(^٣) في ح "واستشهد".
(^٤) في ح "قوله هى".
(^٥) سورة النور، الآية: ٥٤.
(^٦) في ح "بدلا".
(^٧) في ح "فكره".
1 / 649
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل