استشهد به مشبها به (^٤) بيت الأعشى، هذا المتقدِّم، في إجراء الوصل، مجرى الوقف.
قال أبو الحجاج: إلَّا أنَّ هذا البيت المضاعف، وما كان مثله أشذ في القياس، وأبعد من الأصول؛ لأنه لم يخلص فيه وصل ولا وقف، وليس قوله: "فكيف أنا" كذلك؛ وقد تقدّم التنبيه على ذلك، من كلام ابن جني، وهو أيضًا رأي (^٥) أبي عليّ، لكنه هنا أطلق الكلام في التشبيه (^٦)؛ اكتفاء بما مرّ له فيه، في غير موضع من التنبيه.
وقد قلت: إنَّ هذا البيت (^٧) نسبه يعقوب في جملة ما أثبته قبل معه (^٨)
(^١) التكملة ٢٨.
(^٢) "أيضًا مكررًّا" ساقط من ح.
(^٣) هذا الشَّاهد تقدّم تخريجه برقم ٩٤، وهو عند القيسي ٣٨٩، وشرح شواهد الإيضاح ٢٧٦.
(^٤) في ح "له ببيت الأعشى المتقدّم المجرى فيه الوصل".
(^٥) في ح "مذهب".
(^٦) في ح "التنبيه".
(^٧) في ح "الشطر". وينظر الألفاظ ٤١٢.
(^٨) في ح "قبل لمنظور الأسدي".
1 / 646
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل