والانتحال: الادعاء. والقوافي هنا: يعني بها الشِّعر، وأكثر أهل العروض، على أنَّ القافية إنما تقع على آخر جزء في البيت، أو كلمة فيه، أو حرف، على خلاف في ذلك (^١) كلّه. فوضع الأعشى البعض هنا موضع الكلّ، ومثله كثير في التوسع، و"أنا" مبتدأ. و"كيف" خبره. وموضع (^٢) و"انتحالي": يجوز أن يكون نصبًا على المفعول معه، والعامل فيه ما في "كيف" من معنى الفعل، ولذلك (^٣) رفع بها ما بعدها من زعم أنه "فاعل"، لا "مبتدأ". ويجوز أن يكون مرفوعًا (^٤) بالعطف على أنا، و"انتحالي" مصدر مضاف إلى الفاعل، "والقوافي" مفعول (^٥) المصدر وأسكنت "الياء".
(^١) في ح "في هذا" وتنظر: القوافي ١ - ٦.
(^٢) "وموضع" ساقط من ح.
(^٣) في الأصل "وكذلك".
(^٤) في ح "على".
(^٥) في ح "بها للمصدر".
1 / 645
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل