592

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
الوجه الثَّالث: أنه أسكن "الراء"؛ تخفيفًا أيضًا (^١) لكثرة الحركات، ولتشبيهه (^٢) المنفصل بالمتصل، فكأنه بني من "اشترلنا"، مثل "كتف"، لما وصل لام الإضافة باشتر، كما تؤول في قوله: "اشرب غير"، وهذا (^٣) أحسن لوجهين (^٤).
أحدهما: أن حركة "الراء"، ليست بحركة إعراب، كحركة "أشرب"، التي ينبغي أن يحافظ عليها، ولا ينقض (^٥) الغرض في أن تجتلب للإعراب، ثم تعامل بالذهاب.
والثَّاني: أن (^٦) اتصال الجار بالفعل، أشدّ من اتصال المفعول به؛ لأنَّ الجار كالجزء من الفعل، ألا ترى أنه قد عاقب الهمزة التي للتعدية في نحو (^٧). "أذهبته وذهبت به"، وأشد من هذه المعاقبة، مشابهته لما نقل بتضعيف عينه (^٨) للتعدية، في نحو، "فرح زيد وفرَّحته"، فهذه أشياء قد عدت الفعل وتشاكهت فيه (^٩). وكذلك تقول: "ما أضرب زيدًا لعمرو"،

(^١) "أيضًا" ساقطة من ح.
(^٢) في الأصل "ولتشبيه".
(^٣) "هذا" ساقطة من الأصل.
(^٤) في ح "الوجهين" ويرده ما بعده.
(^٥) في الأصل "للغرض في أن اجتلبت".
(^٦) "إن" ساقطة من ح.
(^٧) في الأصل "نحو قوله".
(^٨) في ح "العين للتعدية نحو".
(^٩) في ح "تشابهت والمشاكهه المشابهة ومن أمثال العرب: شاكه أبا فلان" أي قارب في المدح ولا تطنب. وينظر: تهذيب اللغة ٦/ ٧.

1 / 610