استشهد به أبو علي، على التغيير "لباء" أشرب بالإسكان لها عن غير عامل أوجب (^٣) ذلك، بل كان حقّه أن يكون "أشربُ مرفوعًا، لأنه في الخبر، لكنه أسكن آخر الكلمة، طلبًا للتّخفيف (^٤)؛ لما توالت الحركات في الفعل والمفعول الذي (^٥) يليه، تشبيهًا للمنفصل بالمتصل، فكأنه ركب (^٦) منهما مثال "ربغ" فأسكنه، كما يقال في عضدٍ: عضْد، وهذا (^٧)