العزيز، وفي كلام العرب الفصيح الوجيز. ومن حذف السبب قوله:
كراعي البيت يحفظه فخانا
[بفتح الياء، وهي الرواية المشهورة فيه] (^١) أي، يريد حفظه، أو يروم. ونحو هذا (^٢) من التقدير، لأنه لو أنفذ الحفظ لم يخُنْ، كما أن زيادًا (^٣) لو أنفذ الكسر لم تستقم بعد، وهذا بين، وسبيل مهيع، أشرت (^٤) إليه، لقياس كلّ ما يشبهه عليه، إن شاء اللَّه.
وأنشد أبو علي أيضًا (^٥) قولَ (^٦) الكنديّ:
٨٥ - وحتى الجيادُ ما يقَدْنَ بأرْسَانِ
استشهد به أبو عليّ (^٧) مكررًا، مؤكدًا أن "حتى" هنا، إنما هي المهيأة للمبتدأ والخبر، "لا" الجارة؛ لأنَّ تلك إنما تعمل في المفرد، [وهذه للابتداء به] (^٨).
(^١) ساقط من ح.
(^٢) في ح "ذلك".
(^٣) في ح "أن ذلك".
(^٤) في ح "صيرنا غليه القياس، ليقاس غيره مما يشبه عليه".
(^٥) الإيضاح ٣١٧.
(^٦) في ح مكررًا قول الكندي، والشَّاهد تقدّم برقم ٧١.
(^٧) "أبو علي مكررًا" ساقط من ح.
(^٨) ساقط من الأصل.
1 / 603
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل