583

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ولا الأسماء دون الأفعال، ألا ترى أنك تقول: قام زيد أو عمرو، وضربت (^١) زيدًا أو عمرًا، ومررت بزيد أو عمرو، "فأو" لم تعمل هنا شيئًا، إنما العامل المحذوف الذي نابت عنه (^٢) "أو"، وسدت مسدّه (^٣)؛ لأنَّ من المحال أنْ تعمل هى (^٤) رفعًا ونصبًا وجرًا، ولا يوجد عامل على هذه الصفة، وكذلك سائر حروف العطف لا تعمل شيئًا، وإنما نابت عن العامل المحذوف، للإختصار وكراهة (^٥) الإطالة. و(^٦) ثبت هذا البيت في شعر لزياد الأعجم مرفوع القوافي، وفيه أبيات مجرورة وأوَّله:
أَلَمْ تَر أنَني أوترت قوسي … لأبقَعَ مِنْ كِلابَ بني تَميمٍ
عوَى فرميته بسِهام موتٍ … كذاكَ يُرد ذُو الحمقِ اللئيم
وبعد بيت "الكتاب":
فلست بسابقي هربا … ولَمّا يَمر على نواجذكَ القَدُومُ
فَحاولْ كيْف تَنَجُو مِنْ وقاعي … فإنّك بَعْدَ ثالثةٍ رَميمُ
يهجو (^٧) المغيرة بن حبناء، وقوله: "كسرت" إشارة إلى شدّة الغمز والتثقيف، إن لم تستقم على التليين والتلطيف، والمعنى أردت كسر كعوبها

(^١) في الأصل "ومررت أو عمروا"
(^٢) في ح "أو عنه".
(^٣) في الأصل "مسدّها" وفي ح "لأنه".
(^٤) "هي" ساقطة في الأصل.
(^٥) في ح "وكراهية".
(^٦) في ح "ووقع". وينظر: الأغاني ١٣/ ٧٩، وشرح أبيات المغني ٢/ ٧١.
(^٧) في ح "يهجوا بهذه القصيدة".

1 / 601