٨٤ - وَكُنتُ إذا غَمزت قناة قَوْم … كَسرتُ كُعُوبها أو تستقيما (^٢)
هذا (^٣) البيت لزياد بن سليمان الأعجم، لقب (^٤) بذلك؛ للكنة كانت في لسانه، كذا نسب (^٥) في الكتاب. ووري فيه كما روي هنا منصوبًا، وعلى النصب استشهدا به (^٦) جميعًا، لمخالفة الثاني الأوّل، "فتستقيم" فيه (^٧) منصوب بإضمار "أن"؛ إذ هى الأصل (^٨) في باب النصب بلا خلاف، وإذْ معناها في الكلام مفهوم، وإنْ (^٩) حذفت، و"أو" مع ذلك نائبة عنها، وسادة مسدّها، وإن لم تعمل عملها؛ لأنَّ حروف العطف لا تعمل على ما قد بيّناه (^١٠) قبل؛ لأنها لا تلزم وجهًا واحدًا من العمل،
(^١) الإيضاح ٣١٥.
(^٢) الشَّاهد لزياد كما ذكر المصنف، وهو في الكتاب ٣/ ٤٨، والمتقضب ٢/ ٢٦. وابن السيرافي ٢/ ١٦٩، والأعلم ١/ ٤٢٨. وأمالي ابن الشجري ٣/ ٧٨، والقيسي ٣٥٠، وشرح شواهد الإيضاح ٢٥٤، وابن يعيش ٥/ ١٥. والكوفي ٢٣، والتصريح ٢/ ٢٣٦، وأبيات المغني ٢/ ٦٨.
(^٣) "هذا" ساقطة من ح.
(^٤) "لقب بذلك" ساقط من ح.
(^٥) في ح "كذى نسب في كتاب سيبويه وروى هناك منصوبًا كما روى هنا".
(^٦) في الأصل "بهما".
(^٧) "فيه" ساقط من ح.
(^٨) في الأصل "إذا هى أصل باب".
(^٩) في ح "إن".
(^١٠) في ح "على ما قدمنا وبيناه لأنها".
1 / 600
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل