"قائمين اسم إنَّ، وأخواك الخبر". قال أبو عليّ (^١): "وكذلك كان القياس أن يكون العطف هنا "بالواو"، دون "أوْ"؛ لأنَّ قولك: سيان زيد أوْ عمرو "معناه": سيّان أحدهما، وهذا مستحيل، لأنَّ التسوية إنما تكون بين شيئين فصاعدًا، وسواء وسِيٍّ من وسيان. بمعنى واحد. يريد لأنَّ "سيين" (^٢) تثنية سِي وإن كان السي (^٣) قد يقع للاثنين والجميع كما تقع "سواء لذلك" قال (^٤): سِيٌّ سَواءٍ، كقِيٍّ من قَواءٍ، ولكن حسَّن هذا للشاعر (^٥) أنه يقال: "جالس الحسن أو ابن سيرين"، فيستقيم له أن يجالسهما جميعًا (^٦)، وكذلك: "كل خبزًا أو تمرًا"، فجرت في هذه المواضع (^٧) مجرى "الواو"، فاستعملها بعد سِيٍّ ولم نعلم ذلك جاء في "سواء"، والقياس واحد.
وقد (^٨) قال بعض المحدثين:
سِيَّان كَسْرُ رغيفه … أوْ كَسْر عَظمٍ من عِظامه
(^١) ينظر: كتاب الشعر ٣٢٤.
(^٢) في ح "سيان".
(^٣) "السي قد" ساقط من ح.
(^٤) في ح "قال أبو علي" وينظر: المصدر نفسه. والقي والقواء: القفر الخالي من الأرض.
(^٥) في ح "لهذا الشاعر".
(^٦) "جميعًا" ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "في هذا الموضع".
(^٨) "قد" ساقطة من ح. والقائل هو أبو محمَّد، يحيى بن المبارك اليزيدي. والبيت في شعر اليزيديين ٨٣ وكتاب الشعر ٣٢٤، والخزانة ١١/ ٧١.
1 / 581
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل