قطعت بشوشاة كأنَّ قتودها … على خاضب يعلو الأماعز مجفل
أذلك أم كدرية ظل فرخها … لقى بشرورى كاليتيم المعيل
[وبعده:
غدت من عليه. . . . . … . . . . . . . . . البيت
غدوا طوى يومين عنها انطلاقها … كميلين من سير القطا غير مؤتل] (^٢)
الشوشاة: الخفيفة الترقة (^٣). والخاضب: ذكر النعام. والأماعر: جع أمعز؛ وهو الأرض الغليظة ذات الحجارة. ومجفل: سريع الذهاب. وقوله: "أذلك" إشارة إلى الظليم، وهو مبتدأ محذوف الخبر، لدلالة الحال عليه. والمعنى: أذلك الخاضب مشبه (^٤) ناقتي في خفّتها وسرعتها، أم كدرية مشبهها (^٥)، يعني: قطاة اقترن بها ما بينه من صفتها. ولقى: متروك بذلك (^٦) الموضع. والمعيل: المهمل المتروك للضياع. ويقال: رجلٌ عَيّل، إذا كان يُعَال. وعائل: إذا كان يعول.
(^١) شرح شواهد الإيضاح ٢٣٠، والخزانة ١٠/ ١٥٠.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) "الترقة" ساقط من ح.
(^٤) في ح "سبه نادى".
(^٥) "مشبهها" ساقطة من ح.
(^٦) في ح "بهذا".
1 / 554
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل