وذهب (^١) الفرّاء ومن تابعه، إلى أنَّ الضمّة في نحو؛ غُزاة وقُضاة هي الضمّة التي في جمعه المقيس للصحيح؛ نحو كُتَّاب وعمَّال، ولكنه خُفف، وألحق الهاء، لتأنيث الجمع (^٢)، ولتكون كالعوض من إحدى العينين (^٣) المحذوفة، ويدلّ على هذا المذهب قوله (^٤):
عُفى الحياضِ أجُون
فجاء على الأصل. [قال أبو الحجاج: وللردّ على هذا القول موضع غيره هذا] (^٥).