530

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وذهب (^١) الفرّاء ومن تابعه، إلى أنَّ الضمّة في نحو؛ غُزاة وقُضاة هي الضمّة التي في جمعه المقيس للصحيح؛ نحو كُتَّاب وعمَّال، ولكنه خُفف، وألحق الهاء، لتأنيث الجمع (^٢)، ولتكون كالعوض من إحدى العينين (^٣) المحذوفة، ويدلّ على هذا المذهب قوله (^٤):
عُفى الحياضِ أجُون
فجاء على الأصل. [قال أبو الحجاج: وللردّ على هذا القول موضع غيره هذا] (^٥).

(^١) في ح "وزعم الفرّاء. . . أن". وينظر: المنصف ٢/ ١٦، وشرح الشافية ٣/ ١٥٤، والممتع ٥٠٠.
(^٢) في ح "الجماعة".
(^٣) في ح "المعنيين".
(^٤) هذا الشاهد وورد في ديوان امرئ القيس ٢٨٣ من قصيدة طويلة تنسب له ولشامة البجلي وروايته:
ومغبرة الآفاق خاشعة الصوى … لها قلب عف الحياض أجون
ونسبه ابن عصفور في ضرائر الشعر ٣٠٢ لسلامة العجلي. وصدره عنده وفي سرّ الصناعة ١/ ٢٨٨، وتهذيب اللغة ٧/ ٤٣٩، والمقاييس ٢/ ٢٢٤، والقيسي ٣٣٣:
على كالخنيف السحق يدعو به الصدى
(^٥) ساقط من ح.

1 / 548