لأنَّ هذه الهمزة للنقل، وقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ (^١)، [يحتمل أن يقدر] (^٢) السير أو الإبل أي؛ حملوها على الشد والإسراع. وقال فيه الزجاج (^٣): ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ أيْ، لأسرعوا [فلم يذكر مفعولًا] (^٤).
والبكر: الفتى من الإبل. وقوله: "أسال" يحتمل الضمير فيه أن يكون "للضيف" كما فسَّره أبو زيد، أىّ، ما صادف سيلًا ولا غيمًا، ويجوز أن يكون الضمير فيهما للبرق. أي، فما كان منه (^٥) سيل ولا غيم أيْ، أنه أخلف على كلّ حال.
= وكذلك عندي يكون قوله (فأوضع فوق بكر) على معنى فأوضع السير فوق بكر فتكون همزته للنقل، لأنه يقال: وضع البعير وأوضعته أنا وقد يكون قوله تعالى".
(^١) سورة التوبة، الآية: ٤٧.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٥١.
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) في ح "منهما".
1 / 544
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل