وروى (^١) أبو عبيدة: "أهرقته". وتقصي الكلام في أرَقَ وَهَراق وأهراق يَطول (^٢)، وعسى أن تبهج إليه بعد هذا السبيل] (^٣).
وأسْرى: جمع أسير. قال ابن النحاس (^٤): "وأكثر أهل اللّغة يذهب (^٥) إلى أنَّ الأسرى والأسارى. واحد، وهو المشهور. وقال أبو زيد: الأسرى: من كان في وقت الحرب، والأسارى: من صار في الأيدي. [وحكى السجستاني عن أبي عمرو بن العلاء تفريقًا بينهما] (^٦) أيضًا. قال: الأسرى: الذين جاؤوا مستأسرين. والأسارى: الذين صاروا في الوقاق.
وقرأ في "الأنفال": ﴿ماكان لنبيّ أن تكون له أسرى﴾ (^٧)، وقرأ ﴿قل لمن في أيدكم من الأسارى﴾ (^٨). والأقْتالُ: جمع -قِتْل- بكسر القاف (^٩)؛ وهو العدو ذو الترة
(^١) مجاز القرآن ١/ ٢٩٨.
(^٢) ينظر: شرح الملوكي ٢٠٨.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) شرح القصائد التسع ٦٧٦.
(^٥) "يذهب" ساقطة من ح، وفي الأصل بالتاء.
(^٦) ساقط من ح. وفيها "وقيل أيضًا".
(^٧) سورة الأنفال، الآية: ٦٧. وينظر: التيسير ١١٧، والسبعة ٣٠٩، "وتكون" قراءة أبي عمرو.
(^٨) سورة الأنفال، الآية: ٧٠. وينظر: المصدر نفسه وهنا ينتهي قول ابن النحاس.
(^٩) "بكسر القاف" ساقط من ح.
1 / 522
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل