وقوله: "إنْ كان ذاك" أيْ (^١)، رضاء ذاك، أو احتمال (^٢) ذاك، لابدّ من تقدير نحو (^٣) هذا المضاف؛ ليصح المعنى؛ لأنه إنما اشترط أنه لا يرضى بذاك (^٤) الخسف الذي يرام منه، واعترض بهذا الشرط بين المعطوف والمعطوف عليه، وهو كثير، [وحذف جواب الشرط؛ لدلالة الجمل عليه، وإغنائها عنه، وهذا كثير أيضًا] (^٥). وقوله: "بعينه" في موضع نصب على الحال. أي الصغار حقًا.
(^١) في ح "أراد".
(^٢) "أو احتمال ذاك" ساقط من ح.
(^٣) في ح "هذا المضاف أو نحوه".
(^٤) في الأصل "بذلك".
(^٥) ساقط من ح.
1 / 506
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل