وروى أبو عمرو: "وردَّ راعيهم". الأصلاء: جمع صلا؛ وهو ما حول الذنب هنا، وهكذا رواه أبو حنيفة في "النبات" (^١)، وأبو الفرج في "الأغاني" (^٢)، وروى قاسم بن ثابت في "الدلايل" (^٣)، "وفي الانقاء"، وقال: واحدها نقى؛ وهو كلّ عظم فيه مخ، أو شيء من سمن، وروى ابن الأعرابي: "وفي الرجلين"، وقال: أراد بالرأس: العين، وبالرجلين: السُّلامَى كما قال (^٤):
مَا دَامَ مُخَّ في سُلامى أو عينْ
قال: وأوَّل ما يبدأ السمن في اللسان. والكرش، وآخر ما يبقى في السُّلامى والعين. والسلامي: عظام صغار. وفي كلّ رجل أو يد منها أربع سُلاميات أو ثلاث. والتمليح: شيء من ملح أي شحم، وقال بعضهم: إنما سُمي الشحم بالملح تشبيهًا له به. والأصِرَّةُ: جمع صِرَار؛ وهو ما يُشَدّ به الطِّبيُ؛ لئلا يرضعه الفصيل. وإنما ألقوها لما لم يكن ثم دَرّ] (^٥).
(^١) لم أجده في النبات المطبوع.
(^٢) الأغاني ١٧/ ٣٨٣.
(^٣) الدلائل.
(^٤) هو أبو ميمون النضر بن سلمة العجلى، والبيت في تهذيب اللّغة ٥/ ١٠١، ٧/ ١٨، ١٢/ ٤٥٠، والمقاييس ١/ ٢٠٦.
(^٥) من قوله "حرفا مصرمة" حتى "در" ساقط من ح. وفيها "البيت".
1 / 498
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل