لهذا الأمر (^١) العظيم، وتبعه على (^٢) هذا التأويل، شيخنا أبو بكر خازم بن (^٣) محمَّد بن خازم القرطبي، وذهب أبو الحجاج الأعلم الشنتمريّ (^٤)، إلى أنه إنما تعجب ودعا للعجب (^٥) من موته، وبكاء الغريب عليه، ولم يذكر أهله، ولا سرورهم بموته، ولا دليل عليه في البيت، وإنما قال (^٦): غره -يعني ابن سيده- قول الآخر:
وكلا (^٨) المعنيين عندي (^٩) محتمل، وإنما كان ينكشف أحد المعنيين، لو اقترن بالبيت غيره، وكأن ابن سيّده اعتمد في الشّاعر (^١٠)،
(^١) "الأمر" ساقط من ح.
(^٢) في ح "في".
(^٣) "خازم بن" ساقط من ح. وفي الأصل "حازم". وهو: أبو بكر خازم بن محمَّد بن خازم المخزومي الراوية المسند، المتوفى سنة ٤٦٩ هـ. ابن خير ٤٣٣، وبغية الملتمس ٢٩١.
(^٤) "الشنتمري" ساقط من ح.
(^٥) "للعجب" ساقط من ح.
(^٦) "قال" ساقط من ح.
(^٧) البيت في الحلل ٢٢٩ بغير نسبة.
(^٨) في ح "كلى".
(^٩) "عندي" ساقط من ح. وفيها "محتملان".
(^١٠) في الأصل "الشعر".
1 / 493
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل