440

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وإنما قال أبو عليّ (^١): ويجوز أن يكون معرفة ونكرة، ونبَّه على أنَّ الأبيات قد جاءتا (^٢) فيها جميعًا (^٣)؛ لأنَّ الرياشي (^٤) زعم أنَّ "المفعول له" لا يكون إلَّا نكرةً، كالحال والتمييز، وسيبويه (^٥) يجيزه (^٦) معرفة ونكرة. قال أبو عليّ في "البصريات" (^٧): "لأنه لا يكون حالًا. "المعاقر" من الرمل الذي لا ينبت شيئًا".
[قال أبو عبيدة: العاقر من الرمل: العظيم. وقال غيره (^٨): هو المشرف الطويل مثل الطغيرة.
وهذا التفسير كلّه واحد في المعنى؛ لأنَّ المشرف من الرمل لا ينبت شيئًا؛ لعدم التراب والرطوبة التي يكتسبها المطمئن من الرمل السهل] (^٩). والجمهور: يريد هنا: الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة، وكذلك الجمهرة، [قال أبو حنيفة: وهي من مكارم الجبال المنبتة، ولذلك قدم

(^١) "أبو عليّ" ساقط من ح.
(^٢) في ح "حا".
(^٣) "جميعًا" ساقط من ح. وفيها: "قد جاء فيها النكرة وهي مخافة، والمعرفة وهما زعل المحبور والهول".
(^٤) ينظر: الأصول ١/ ٢٥٢، وابن يعيش ٢/ ٥٤، وأبو عمر الجرمي ١٤١ - ١٤٧.
(^٥) ينظر: الكتاب ١/ ٣٧٠.
(^٦) في ح "يجعله".
(^٧) البصريات ٢٢٧.
(^٨) هو الأصمعي. وينظر: تهذيب اللغة ١/ ٢١٥.
(^٩) ساقط من ح.

1 / 458