وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٥٤ - يَرْكَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمْهُورِ (^٢)
مَخَافَةً وَزَعَلَ المَحْبُورِ
والهَوْلَ مِنْ تهوّلِ الهُبورِ
هذه الأشعار الثلاثة (^٣) من أرجوزة العجاج؛ عبد اللَّه بن رؤبة التميميّ.
استشهد لها (^٤) أبو عليّ على انتصاب قوله: "مخاقة وزعل والهولَ" المعطوفين عليه، على المفعول له، وتعدّى الفعل (^٥) إليه؛ لسقوط الحرف الجار له، وهو "اللام"، والأصل فيه: "لمخافة ولزعل المحبور وللهول"، أيْ لأجل هذه الأشياء، يركب كلّ كثيب خال من الشعراء.
(^١) الإيضاح ١٩٧.
(^٢) الديوان ١/ ٣٥٤ - ٣٥٥، والكتاب ١/ ٣٦٩، والمعاني الكبير ٧٤٩، والأصول ١/ ٢٥١، وشرح الكتاب ١/ ١١٠، وشرح أبياته لابن السيرافي ١/ ٤٧، وللأعلم ١/ ١٨٥، والتمام ٢٤١، والاقتضاب ٣٢٠، والقيسي ٢٤٦، وشرح شواهد الإيضاح ١٨٤، وأسرار العربية ١٨٧، وابن يعيش ٢/ ٥٤، والكوفي ٢٥، والبحر المحيط ١/ ٨٧، والخزانة ٣/ ١١٤.
(^٣) "الثلاثة" ساقط من ح.
(^٤) في ح "به".
(^٥) "الفعل" ساقط من ح.