597

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
حلو ومر كعطف القدح مرته ... بكل إنيٍ حذاه الليل ينتعل
وهم يصفون الرجل باللين، وإنما يريدون أنه يلين للعافين والطالبين، لا أنه يلين للمحارب، وقال بعض العلماء: يقال: هين لين للرجل يمدح بذلك، كما قال الكلابي: [البسيط]
هينون لينون أيسار بنو يسرٍ ... سواس مكرمةٍ أبناء أطهار
المعروف: أيسار، فإذا قالوا: هين لين فهو ذم، والسماع قد جاء بخلاف ذلك؛ لأنه قد جاء في الحديث المأثور: «المؤمن هين لين كالبعير الآنف إن قدته انقاد، وإن أنخته على صخرةٍ استناخ»، وقال المتنخل الهذلي: [المتقارب]
لعمرك ما إن أبو مالكٍ ... بوانٍ ولا بضعيفٍ قواه
ولكنه هين لين ... كعالية الرمح عرد نساه
فهذا يدل على أن قولهم: هين لين وهين لين لا يفرق بينهما في الصفات إلا في لفظ التشديد وتركه.

1 / 602