544

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
أبلغ لديك بني كعبٍ مغلغلةً ... أن يسارًا أتانا غير مغلول
وقيل للقصيدة التي تنفذ إلى الممدوح: مغلغلة؛ أي: كأنها رسالة. قال المسب بن علس: [الكامل]
فلأهدين مع الرياح قصيدةً ... مني مغلغلةً إلى القعقاع
وقوله:
تحمى السيوف على أعدائه معه ... كأنهن بنوه أو عشائره
يقال: حمي أنفه يحمى إذا أنف وغضب، وهو من الحمية، وأصل حمي وحمى واحد، ولكن فرق بينهما في اللفظ، وكأن قولهم: حمي أنفه من قولهم: حميت النار، وحميت الحرب. فأما قول القطامي: [البسيط]
محميةً وحفاظًا إنها شيم ... كانت لقومي عاداتٍ من العادٍ
فيحتمل أن يكون من (حميت أحمي)، وهو أولى به، ولا يمتنع أن يكون من (حميت أحمي)؛ لأنه قد قالوا: محمدة فكسروا، وهو من حمد يحمد.
وقولهك
تركن هام بني بحرٍ وثعلبةٍ ... على رؤوسٍ بلا ناسٍ مغافره
الهاء في مغافره راجعة على هام بني بحرٍ، والمغافر: جمع مغفر، وهي كمة من الزرد تكون على رأس الفارس، وقد جعل الراجز ما يستر الشمس من الغيم مغفرًا، وإنما هو مأخوذ من (غفرت الشيء) إذا غطيته، قال:
جاء الشتاء واربأل القبر
وطلعت شمس عليها مغفر
وجعلت عين الشمال تشكر

1 / 549