477

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقيل: إنما قالواك خجل الرجل: إذا استحيا واضطرب عليه أمره، من قولهم: خجل النبت إذا طال؛ لأنه يضطرب وتضعف أصوله (٧١/أ) عن حمل الفروع. وقالوا: الخجل: سوء احتمال الغنى، والدقع: سوء احتمال الفقر، وأنشدوا للكميت: [المتقارب]
فلم يدقعوا عندما نابهم ... لصرف زمانٍ ولم يخجلوا
وجاء في الحديث في مخاطبة النساء: «إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خجلتن».
أي: ليس فيكن صبر ولا احتمال.
وأصل الموت خلو الجسد من الروح، ثم قيل لمن تقل حركته: هو ميت، وقد مات، فكأن الشاعر جعل ضعف نفسه بالخجل موتًا، وذهاب ذلك عنه حياةً له. وقالوا: مات الثوب إذا خلق، وقالوا للبهيمة إذا غلب عليها الهزال: ميتة. قال الراجز: [الرجز]
يا قوم من يحلب عنزًا ميته ... قد حلبت خطة جنبًا مسفته
خطة: اسم عنزٍ بعينها، وجنب: أي علبة، ومسفتة: مثل مزفتةٍ من الزفت.
وقوله:
ولكن حمى الشعر إلا القليـ ... ـل هم حمى النوم إلا غرارا
الغرار: نوم قليل، كأنه يغار الإنسان؛ أي: يجيئه على غرةٍ. وقالوا: ناقة مغار إذا كانت قليلة اللبن، وهو الغرار، كأنها تغر الحالب، فمرةً تعطيه لبنًا، ومرة تمنعه. قال الشاعر في صفة خيلٍ، وقيل صفة إبلٍ: [الوافر]

1 / 482