ثم إن الحسن(ع)أخذ طريق النخيلة فعسكر عشرة أيام فلم يحضره إلا أربعة آلاف فانصرف إلى الكوفة فصعد المنبر وقال يا عجبا من قوم لا حياء لهم ولا دين مرة بعد مرة ولو سلمت إلى معاوية الأمر فايم الله لا ترون فرجا أبدا مع بني أمية والله ليسومنكم سوء العذاب حتى تتمنون أن يلي عليكم حبشيا ولو وجدت أعوانا ما سلمت له الأمر لأنه محرم على بني أمية فأف وترحا يا عبيد الدنيا.
وكتب أكثر أهل الكوفة إلى معاوية بأنا معك وإن شئت أخذنا الحسن وبعثناه إليك ثم أغاروا على فسطاطه وضربوه بحربة فأخذ مجروحا.
ثم كتب جوابا لمعاوية أن هذا الأمر لي والخلافة لي ولأهل بيتي وإنها لمحرمة عليك وعلى أهل بيتك سمعته من رسول الله(ص)لو وجدت صابرين عارفين بحقي غير منكرين ما سلمت لك ولا أعطيتك ما تريد وانصرف إلى الكوفة
Sayfa 576
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)