404

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

كتابنا هذا الحاض إن شاء الله على الخير والرشاد المنادي بالعترة الطاهرة الأمجاد الباعث إن شاء الله على الإنتقام من ذوي العناد المثير لحفائظ آل النبي والوصي صلوات الله عليهما وعلى آلهما على الغيرة على بيتي الله ورسوله ممن يريد فيهما بإلحاد إلى واسطة عقدهم الثمينة، ودرة تاجهم الفاخرة المكنونة، وسيف انتصارهم الذي يضرب من هام الظلم شونه ابن عمنا وأخينا وصنونا الذي نفاخر العرب والعجم إذ كان ابن أبينا الشريف الأطهر والشاه الأكبر الناهي عن الفحشاء والمنكر والناشر من مطارف فضائل العترة النبوية ما كان لطول أيدي العدوان منذ زمان [134/ب] مطويا لا ينشر، عباس بن إسماعيل الحسيني، لا زال في أهل البيت النبوي علما منيفا ولأهل المنصب المصطفوي ملكا شريفا ولأعادي الدين الحنيف والمذهب العلوي مجرعا حتفا عنيفا، والله يهدي إليه سلاما أنوار شرفه تزهر وإكراما أخبار زلفه تؤثر ورحمة الله وبركاته، ما قامت بمثله من أهل بيت النبوة الذين لا يفارقون الكتاب ولا يختلفون فيه فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد:

Sayfa 442