الحكمة الخالدة
الحكمة الخالدة
============================================================
وإن النعمة الوضوعة عند غير المستحق فا قد تحسن بالغرض حهات ثلاث وهى: الامتحان، والعيرة، والاستدراج آفات الشياطين بحسب تسويل الأباطيل لا تتعلق بالإخطار بالبال : فانه عارض اتفاقى، ولا بالاتجذاب يالشوق : فانه حادث طبيعى- ولكنه يتعلق بالعمى عن جهة إصابة المطلوب، أعنى أن يدعوه إلى الإقدام عليه، لا من الوجه الذى تجده الشريعة ، بل من أقرب وجوهه على ألذة جهاته. ثم لا يكون تسويلها لديه بحسب(1) تزيين ذاته عند نفسه ، بل بايهامه أنه أرفع محلا من أن تعمل عليه الآفات المعدة لنوى الرداءة ، وبه يكون خداعها للعقول النواقص.
ثم آفة (2) الافراط فيه تكون عائدة بالضرر على الغير وآفة التقصير فيه تكون عائدة بالضرر على ذاته . وليس يشك أن ضرره بذاته أقطع ، إلا أن الضرر بالغير يكون أشنع .
ان العبد مى أخلص لمولاه العبودية فقد حظى بالقرب منه، ومتى لازم القرب منه سعد بوصاله، ومى تمسك بوصاله وثق بفيض الحود منه، ومى وثق به لم يهمه فى إيجابه (2) ولا شكاه فى حالاته . فاذا المستزيد لمولاه غير واثق بفيض جوده(4ا، وغير الواثق ليس بمستعد له ولا مستسعد بوصاله، لا يدوم على الزلفة لديه ، وغير الدائم على الزلفة إليه (5) لا يخلص العبودية له، وغير المخلص للعبودية لا يقلع عن الذنب (2) المألوف، والمقارف للذنب معرض لكل آفة، وهدف لكل بلية.
ذوالكثرة المتحدة قد يوصف بالتقص بحب ما يفوته من كل واحد[8ه اب]) من تلك الكثرة، ولن يوصف بالكمال إلا بسلامة المجموع . فمن أراد أن يسكن فى هذا العالم (2) فليتقرب إلى الله (1) رب العالمين بملازمة الخدمة له، وليتمسك بب. آنه: ناقص فى س (2) فى س : تم اته التقصير فيه تكون عائدة بالضرر على الغير،..
(4) ص : انحيائه - وما اثبتناه عن س /ف : انحائه (4) س: الجود منه00- وهنا تكرار.
(6) عن الذنب : ناقصة فى س.
(5) ف : لديه 2) ص: فليقرب / س: فليقترب الى رب العالم بملازمة.
(4) ف : الله تعالى 9
Sayfa 424