418

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

Soruşturmacı

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

٧٥ - كأَنَّ سَبِيئةً مِنْ دارِ عُرْسٍ... يكُونُ مِزاجَها عَسَلٌ وماءُ (^١)
قولُه تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ﴾ يعني: القرآنَ ﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ هو: جمع الأعجَميِّ (^٢)، وقيل (^٣): هو: جمعُ أَعْجَمَ، يقال: رَجُلٌ أَعْجَمُ وأَعْجَمِيٌّ أيضًا: إذا كان في لسانه عُجْمةٌ.
وقال صاحبُ إنسان العَيْن (^٤): ﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ كالأَشْعَرِينَ والنُّمَيْرِينَ، وليس كما توهَّم الزَّجّاج أنه جَمْع أَعْجَمَ (^٥)، فإنه لا يقال: أَحْمَرُونَ، والأَعْجَمِيُّ:

(^١) البيت من الوافر لحسان بن ثابت من قصيدة يمدح بها النبي ﷺ، ويهجو أبا سفيان بن الحارث، ورواية الديوان:
كَأَنَّ خَبِيئةً مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ *
ويروى: "كَأَنَّ سُلَافةً. . . "، وخبر "كَأَنَّ" جاء في البيت التالي، وهو قوله:
عَلَى أنْيابِها أَوْ طَعمُ غَضٍّ... مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اجْتِناءُ
ونسب للنابغة الذبيانِيِّ، وهو في ملحق ديوانه.
التخريج: ديوان حسان ص ٧١، ملحق ديوان النابغة ص ٢٢٧، الكتاب ١/ ٤٩، ٤/ ٩٢، معاني القرآن للفرَّاء ٣/ ٢١٥، المقتضب ٤/ ٩٢، الكامل ١/ ١٢٦، إعراب القرآن للنَّحاس ٢/ ١٨٧، شرح أبيات سيبويه ١/ ٣٨، إعراب القراءات السبع ١/ ٢٢٧، ٢/ ١٣٩، المحتسب ١/ ٢٧٩، الحلل ص ٤٦، شرح الجمل لطاهر بن أحمد ١/ ١٠٣، شرح المفصل ٧/ ٩١، ٩٣، عين المعاني ورقة ٩٥/ أ، شرح الكافية للرضي ٤/ ١٩٠، ٢٠٦، اللسان: جني، رأس، سبأ، مغني اللبيب ص ٥٩١، ٩١١، ارتشاف الضرب ص ١١٧٨، ٢٣٧٣، ٢٤٥٢، شرح شواهد المغني ص ٨٤٩، الخزانة ٩/ ٢٢٤، ٢٣١، ٢٨٣، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٩، ٢٩٣.
(^٢) في الأصل: "الأعاجم".
(^٣) هذا قول الزَّجّاج. ينظر: معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٠٢.
(^٤) ينظر قوله في عين المعاني ورقة ٩٥/ أ.
(^٥) قال الزَّجّاج: "الأَعْجَمِينَ: جمع أَعْجَمَ، والأنثى: عَجْماءُ، والأعجم: الذي لا يُفْصِحُ، وكذلك الأعجمي". معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٠٢.

1 / 429