El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
زيد، فجوابه: لما يقم زيد، وإذا قلت: سوف يقوم زيد، فجوابه في النفي: كن يقوم زيد، وإذا قلت: يقوم زيد غدا، فجوابه: لا يقوم زيد غدا، وإذا قلت: والله ليقومن زيد، فجوابه: والله لا يقوم زيذ(1).
وإذا فهمت ما ذكرته علمت لم افترقت حروف النفي، فإن فيها ما هو (201) حرف صذر) فما حرف صذر، لأن مقابلها من الواجب حرف صدر، لأن مقابل: ما زيد قائم قولهم: إن زيدا قائم، و(إن) من حروف الصدر، فلزم ان تكون (ما) كذلك، وكذلك (لا) النافية في مثل قولهم: والله لا يقوم زيد، لأن مقابل هذا: والله ليقومن زيد، وهذه اللام التي يتلقى بها القسم حرف صدر، فلزم ذلك في مقابلها من النفي، وإذا قلت: لا يقوم زيد غدا، من غير آن يكون جواب قسم، فليست (لا) فيه من حروف الصدور: لان مقابل هذه من الواجب؛ يقوم زيد غدا، وليس فيه حرف صذر، وكذلك (لم) و (لما) ليستا بحرفي صدر يجوز ان يعمل ما بعدهما فيما قبلهما، تقول: زيدا لم اضرب، وعمرا لما اضرب، لان مقابل هذين: قام زيد، وقد قام زيك، و(قد) ليست حرف صدر، تقول: زيذ قد ضربت، وكذلك: لن اقوم رف نفي، وليست حرف صدر، لان مقابلها من الواجب: سوف يقوم، وسأقوم، والسين وسوف ليسا بحرفي(2) صدر، الا ترى أنك تقول: زيدا سأضرب وعمرا سوف اضرب، فاضبط هذا كله، فبه يتبين لك الذي فرق بين روف التفي حتى كان بعضها حرف صدر، وبعضها غير حرف صدر، وإلا فكلها حروف نقي: واما (إن) النافية فتجري مجرى (ما) التافية، وليست (ليس) بحرف صدر، لأنها في مقابلة: زيد قائم، فتقول: ليس زيد قائما، وليست بمنزلة (ما)، والدليل على ذلك آنك تقول: والله ما زيد قائم، ولا تقول: والله ليس زيد (1) الكتاب 117/3.
(1) في الأصل: "بحرف صدره.
Sayfa 790