El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
للحال دخلت اللام أم لم تدخل، وكذلك إن زيدا في الدار، وإن زيدا لفي الدار، وإن محمدا عندك، وإنه لعندك، لا معنى لها هنا إلا المبالغة في التوكيد، بخلاف ما ذكرته قبل.
وتقول: إن زيدا ليقومن، فتكون اللام جواب قسم محذوف تقديره: إن زيدا والله ليقومن، وألزمت النون في القسم، ليفرق بين اللامين، لأن لام الابتداء تخلص للحال ، على حسب ما تقدم، والتي هي جواب القسم تدخل على المستقبل، فلو لم تدخل النون الشديدة فقلت: إن زيدا ليقوم لالتبس الحال بالمستقبل، فإذا أدخلت السين أو سوف، فقلت: إن زيدا ليقوم او لسوف يقوم لم تحتج إلى النون الشديدة، لأن هذه لا تكون لام الابتداء، فلا يحتاج إلى النون للتفرقة، وتقول: إن زيدا- والله- لقد قام، ويجوز حذف قد من القسم، فتقول: إن زيدا والله لقام، وحكى سيبويه: والله لكذب(1)، وقال امرؤ القيس: 193- حلفت لها بالله حلفة فاجر لناموا*(2) اراد: لقد ناموا، وقال النابغة: 194- لكلفتني ذنب امرى وتركته (3) (1) الكتاب 10/3 (2) الشاهد من لاميته التي مطلعها.
ألا عم صباحا ايها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العضر الخالي وهو بتمامه: لفت لسها بالله حلفة فاجي لناموا تما إن من حديث ولا صال ديوانه ص 32، الأزهية ص 41، إصلاح الخلل ص 197، شرح المفصل 20/9، 97، شرح الجمل لابن عصفور 527/1، المقرب 205/1، رصف المباتي ص 110، مغنى اللبيب ص 229، 834، شرح ابياته 102/4، همع الهوامع 2/ه11، 248/4، خزانة الأدب /221.
(3) تمامه * كذى العر يكوى غيره وهو راتغ ديوانه ص 37، شرح آبيات مغنى اللبيب 49/1.
288
Sayfa 788