651

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

إنما هو لجملة الاستفهام، والاستفهام أنما فهم من (أيهم)، فلا يمكن أن توجد الجملة مجردة عن (أيهم)، وليس كذلك إذا قلت : زيد ضربته، فإن (ضربته) جملة خبرية، الا ترى انك لو قلت : ضربته، وتكون الهاء عائدة على (أيهم) قد ذكر لكان مفيدا، بخلاف (ضربته) من قولك : أيهم ضربته؟، لا يمكن أن تأخذ (ضربته) منقطعة عن (أيهم)، فيفهم منها استفهاما ابدا فتفطن بهذا، فإنه فاصل في الموضع. فإن قلت : ايهم ضربته؟ بالنصب كان الجواب : زيدا ضربته في الاختيار. فإن قلت : من ضربت؟ فالمختار آن تقول : زيدا ، وإن قلت : من ضربته ؟ فالمختار أن تقول : زيد ضربته، فإن جعلت (من) منصوبة بإضمار فعل كان المختار: زيدا ضربته، بالنصب، وكذلك: ما ركبت؟ وما ركبته؟ يجريان على ما تقرر في: من ضريت؟ ومن ضربته؟.

الثالث: التفصيل، مثال ذلك أن تقول : لا أدري أيهم ضربته أزيد (أم عمرو؟، فإن رفعت (أيهم) كان المختار في زيه وعمرو الرفع، [105) فإن نصبت (أيهم)، فقلت : لا ادري أيهم ضربته ازيدا أم عمرا؟ ، كان المختار النصب، قال الشاعر: 150 - ألا تسالان المرء ماذا يحاول أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (1) ف (ما) من قوله(2): ماذا يحاول؟ مرفوعة بالابتداه و(ذا) خبر (1) الشاهد مطلع قصيدة للبيد بن ربيعة العامري- رضي الله عنه- ديوانه ص 254، وانظر الكتاب 417/2 ، شرح أبياته لابن السيرافي 41/2 ، معاني القرآن 139/1، مجالس تعلب 462/2، الجمل ص 331، شرح أبياته لابن سيده ل 146، الفصول والجمل ص 235 مكرر، الأزهية ص 216، أمالي ابن الشجري 171/2، 305، شرح المفصل 149/3، 23/4، رصف المياتي ص 188، الجنى الداني ص 239 ، مغني اللبيب ص 295، شرح شواهده 150/1، 211/2، خزاتة الأدب 339/1، 56/2ه، والتحب؛ الذر:.

(2) في الأصل : "قولك" 151

Sayfa 651