641

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الاسم مرفوعا بالابتداء؛ لأن [ العامل) (1) اللفظي أقوى من الابتداء ، وكذلك إذا قلت : إن زيد قام، فتنزل منزلة ما تقدم فيه الفعل، وعمل فيه ، وهذا على حسب ما تقدم في العرض (2) ، قال الله تعالى : وإن أحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله} (2) فأحد فاعل بفعل.

مضر، تقديره : وإن استجارك أحد، ولا يكون مرفوعا بالابتداء لما ذكرته، ولا يكون فاعلا مقدما، لأن الفاعل لا يتقدم، وقد تقدم هذا بما يغني عن الإعادة(4).

ولا يكون هذا حتى يكون الفعل ماضيا، ولا يجوز أن تقول : إن زيد يكرمك أكرمه، لأن الحرف لما ظهر عمله في الفعل قوي طلبه، فلزم ولايته، ولا يجوز مثل هذا إلا في الشعر(6).

القسم الثالث: ما عدا ما ذكرته من حروف الجزاء: اعلم أن الاسم يقع قبلها، ولا يقع بعدها واليا لها، إلا في الشعر، كان الفعل ماضيا أو غير ماض: فإذا كان الاسم قبلها فلا بد من رفعه بالابتداء ، نحو: زيد متى تكرم اقرمه، وعمرو اين تضربه أضربه، ومحمد كيفما تكرمه أحرمه؛ ولا يجوز في هذا كله النصب يإضمار فعل ، لما ذكرته من أنه لا يفسر إلا ما يصح أن يعمل، ولا يجوز ان تقول : متى زيدا اكرمته أقرمه واين عمرا ضربته ضربته؛ إلا في الشعر، بخلاف (إن) تقول: إن زيدا أكرمته، أكرمته ، لان (إن) هي أم الباب، وكل شرط إليها ينحل، ألا ترى أنك اذا قلت : متى (1) تكملة يتم بها الكلام.

(1) انظر ما تقدم ص 636 - 237.

(3) سورة التوبة آية 6 (4) انظر ما تقدم ص 221، 272 - 273.

(5) ذكر ابن الشجري الفي آماليه 332/1 أنه يجوز على ضعف، وعده ابن عصفور من الضرائر انظر ضراثر الشعر ص 208.

141

Sayfa 641