637

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

ويكون ذلك على جهة الضرورة، ولأجل هذا قال : "والعرض"، ولم يذكر اضض فإذا صح ما ذكرته، فاعلم أن الاسم يقع قبل هذه الحروف، ويقع بعدها، فإذا كان قبلها فلا يكون فيه إلا الرفع بالابتداء، فتقول : زيذ هلا ضريته، وغمرو لولا أكرمته، ومحمد الا عظمته، بالرفع، ولا يجوز النصب با باضمار فعل، لأن هذه الحروف حروف صدر، وحروف الصدور لا يعمل ما قبلها فيما بعدها، فإذا لم يعمل فلا يفسر. ورأيت بعض المتأخرين أجاز ذلك (1)، وهو وهم، والصواب ما أعلمتك. وإذا كان بعدها فلا يكون فيه إلا النصب، ومتى جيء بالاسم مرفوعا فيكون مرفوعا بإضمار فعل، ولا يكون مرفوعا بالابتداء، لأن الابتداء لا يصح مع تقدم الفعل على الاسم 150) وطلبه إياه نحو: قام زيد / فإذا لم يجز ذلك، لم يصح الابتداء مع حروف التحضيض؛ لأنها طالبة بالأفعال، فإذا تقدمت على الاسم فكأن الفعل متقدم(2) عليه، فإذا قلت: هلا زيد قام، فكأنك قلت: هلا قام ريد، ولو قلت هذا لم يكن زيد إلا فاعلا بالفعل، فكذلك إذا قلت : هلا فالتشديد إذا هو الوبجه. هذا وقد عقد المالقي في رصف المباني ص 78 مبحثأ ل الا، المفتوحة المخففة وذكر من مواضعها أن تكون للعرض، وعقد مبحثا آخر ص 84 ألا "، المفتوحة المشددة، وكذا صنع المرادي في الجنى الداني ص 382 ، 09ه، راين هشام في مغنى اللبيب ص 97 ، 102، ولم يربط أحد بين المخففة والمشددة، والنفس إلى ما ذهب إليه ابن ابي الربيع أميل لما يلي : ا- ذهب ابن مالك إلى أن " ألا مركبة من ولا " النافية والهمزة ويعضد هذا أن ابن الخبار نقل أن من الناس من عد العرض استفهاما أنظر الجنى الداني ص 382.

ب لم آجد فيما اطلعت عليه- شاهدا على استعمال والا المشددة اللعرف والتحضيض، أما "الا" المخففة فقد جاءت للعرض والتحضيض في القران الكريم، والشعر الفصيح (/ انظر مغنى اللبيب ص 97 (1) لعله يريد الجزولي فقد عزا إليه إجازة ذلك أبو حيان في منهج الالك ص 120، واين الفخار في شرح الجمل ص 87، ونسبه الزنجاتي في الكافي 54/2) الى الصيمري (2) في الأصل ومتقدما"

Sayfa 637